شركة سامسونغ
سبيكة من الفضة
الحكومة الفنزويلية المؤقتة تنشر تشريعات تنهي عقدا من احتكار شركة "بي دي في إس إيه" لقطاع النفط الحيوي. اللوائح الجديدة تنظم عمل القطاع الخاص من حفر الآبار حتى محطات الوقود، وهي الأولى من نوعها منذ عام 1943. نشرت الحكومة الفنزويلية المؤقتة التشريعات التي طال انتظارها لإنهاء نحو عشرة سنوات من احتكار شركة النفط الحكومية "بتروليوس دو فنزويلا" (بي دي في إس إيه) لقطاع النفط في البلاد، والذي يمثل المصدر الرئيسي للدخل القومي. وتحدد التشريعات التي نشرت في الجريدة الرسمية قواعد عمل القطاع الخاص في مجال النفط بداية من حفر الآبار حتى محطات بيع الوقود، مع تحديد الشروط المالية والضرائب التي تعكس حجم المخاطر التي تواجهها الأصول النفطية؛ بداية من الرواسب الصناعية القديمة حتى الأنشطة البحرية، بحسب ما أوردته وكالة "بلومبرغ" للأنباء. اقرأ أيضا: وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية وتعتبر القواعد الجديدة أول مجموعة قواعد شاملة لتنظيم القطاع منذ عام 1943، حيث خلت تماما من أي إشارة إلى الشركة الحكومية التي عانت من التدهور نتيجة سنوات من السوء في الإدارة والفساد. وتفتح هذه اللوائح الباب أمام الشركات الخاصة للعمل في مجالات التكرير، والتسويق، وتوزيع المنتجات النفطية بشكل أوسع، بعد أن كانت الشركة الحكومية قد تنازلت عن جزء بسيط من السيطرة لصالح شركة "شيفرون" الأمريكية عام 2022. وترتبط هذه الإصلاحات بتعديل تاريخي لقانون النفط الفنزويلي الذي صدر في يناير الماضي مع بداية عهد الحكومة المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة بقيادة القائمة بأعمال الرئيس "ديلسي رودريجيز"، حيث يستهدف هذا الانفتاح جذب الاستثمارات المطلوبة بشدة بالتزامن مع تخفيف أمريكا للعقوبات المفروضة على كراكاس. ووصفت رودريجيز اللوائح بأنها "خطوة تاريخية" لاستغلال الاحتياطيات النفطية لتنمية البلاد.
براميل نفط
ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من دولار واحد للبرميل كرد فعل أولي للأحداث. التصعيد العسكري المباشر في محيط مضيق هرمز يثير مخاوف تعطل إمدادات الطاقة. أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بأن أسعار النفط العالمية سجلت قفزة فورية تجاوزت دولارا واحدا للبرميل، وذلك كصدى مباشر للتقارير الميدانية التي أكدت بدء الهجوم العسكري الأمريكي وسماع دوي انفجارات في الداخل الإيراني. ويتلخص أبرز ما حدث في الساعات القليلة الماضية في النقاط التالية: إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن شن ضربات جوية مكثفة لاستهداف وشل القدرات الإيرانية في مضيق هرمز. تفعيل المضادات الأرضية والدفاعات الجوية في "بندر عباس" وجزيرة "سيريك" للتصدي للهجوم، وسط وعيد من الحرس الثوري الإيراني بالرد. قفزة فورية ومباشرة في أسعار النفط (أكثر من دولار للبرميل) بمجرد تأكيد الأنباء عن القصف الأمريكي الفعلي. مخاوف أسواق الطاقة اقرأ أيضا: أسعار النفط تقفز بأكثر من 5% عقب إعلان ترمب انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران وتعكس هذه القفزة السريعة في الأسعار حالة الحذر والقلق التي بدأت تسيطر على أسواق الطاقة العالمية، خشية تعرض إمدادات النفط لخطر التعطل. وتأتي هذه التحركات الاقتصادية بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء شن ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية لتقويض قدراتها، تلاها توعد من قبل الحرس الثوري الإيراني بتوجيه بالرد.
النفط
صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي
النفط
الصحفي الاقتصادي علاء القرالة
عملة البتكوين
