السلطات الجزائرية استهلكت الفائض من ايرادات النفط في شراء السلم الاجتماعي وفي التركيز على ضرب المشاريع المغربية ومحاولة تعطيلها خاصة في افريقيا.
في عالم اليوم، باتت البيانات والمعلومات هي أساس الحياة والنشاط البشري، إذ نعتمد عليها في كل شيء، من الاتصالات والتواصل الاجتماعي إلى العمل والتجارة والتعليم والترفيه.
